القائمة الرئيسية

الصفحات

الحصن الأثري بالدير المحرق

 
محمد شلقامى:
يعود تاريخ الحصن إلى القرن السادس/ السابع الميلادي، وهو واحد من أصغر الحصون الموجودة الآن في الإديرة القطبية العامرة، الطراز الهندسي للحصن يعود إلى آسيا أو سوريا، كان هدف تصميم بناء الحصن هو توفير الحماية الكاملة للرهبان أثناء فترة الحصار، يحتوي الحصن على مصدر للمياه، وكميات كافية من الطعام ، وقلالي أو غرف المعيشة، مكان للعبادة، مكان للدفن الموتى من الرهبان ومخابئ طوارئ ، فتحات تهوية ودخول الضوء لداخل الحصن ، الوصول الى داخل الحصن من خلال سلم يبعد عن جسم الحصن بحوالي  2 متر تقريباً ويربطهما    ممر عبارة عن باب من الخشب يتم غلقة عن طريق توصيل طرف الممر  بحبل قوى موجودة في مدخل الحصن وبعد غلقه يصبح الحصن منعزل عن السلم فلا توجد وسيلة للوصول إلى داخل الحصن، ليس هناك أي معلومات تدل إنه قد تم استخدام الحصن خلال تاريخه الطويل، خضع الحصن مرات عديدة للترميم خلال أزمنة مختلفة في القرون ( الثاني عشر،السادس عشر والثامن عشر والقرن العشرين) وفي عام 2001 تم عمل ترميم كامل من الداخل والخارج.

جدير بالذكر يوجد بجدار الحصن الخارجي ساعة منحوتة على حجز تسمى ( الساعة الشمسية) كان يعرف منها الوقت عن طريق انعكاس  ظل مسمار مثبت في منتصف الساعة.

يوجد بداخل الحصن متاحف مصغرة تضم عينات من مواد البناء المستخدمة في بناء الحصن.

موقع الحصن بجوار الكنيسة الأثرية بالدير المحرق ( المكان التي اقامت بها العائلة المقدسة)





تعليقات